وسام الساعدي

وسام محمد صابر الساعدي المعروف ب ابو باقر الساعدي (و. 1974-ت.7 فبراير 2024) وهو قيادي في كتائب حزب الله قتل بقصف أمريكي على سيارته في بغداد وينتمي الى الحشد الشعبي بصفة مستشار بحسب هويات تعريفية وجدت بموقع الحادث.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السيرة واغتياله

هو مسؤول عن الطائرات المسيرة ومنظومة الصواريخ في كتائب حزب الله العراقي، ومسؤول أيضا عن الدعم اللوجستي والعمليات بالخارج وتحديدا في سوريا، ونقل الأسلحة. وتقول واشنطن إنه مسؤول عن التخطيط وتنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية بما فيها هجوم استهدف إحدى قواعدها بالأراضي الأردنية، وخلفت العملية 3 قتلى من الجنود الأميركيين إضافة لعدد من الجرحى، وهو أول هجوم يكبد القوات الأميركية خسائر بشرية منذ اندلاع "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال مسؤول أميركي إن بلاده لم تخطر العراق بالضربة إلا بعد وقت قصير من وقوعها، موضحا أن الإخطار بالضربة مسبقًا لم يكن من الممكن تقديمه بسبب "مخاوف أمنية" وأضاف أن هذه الضربة كانت مخططة "منذ اللحظة التي أمر فيها الرئيس جو بايدن الجيش بمراجعة الخيارات" بعد الهجوم على الأردن.

وقد توعدت الفصائل العراقية بالرد على اغتيال الساعدي، وقال أبو الولاء الولائي زعيم "كتائب سيد الشهداء" إنهم سينتقمون له من جانبها، أعلنت حركة النجباء بالعراق أن الرد على القصف الذي استهدف الساعدي سيكون مركزا ولن يمر الأمر دون عقاب.

و أكدت هيئة الحشد الشعبي في العراق مقتل أحد قيادييها، ويدعى أبو باقر الساعدي، بمسيرة أميركية استهدفت سيارته في منطقة المشتل شمال شرق العاصمة مساء الأربعاء 7 فبراير 2024 بينما أعلنت القيادة الوسطى الأميركية في بيان قتل من وصفته بقائد كبير في كتائب حزب الله العراقي عبر غارة على بغداد.

وقال الأمين العام لـ"عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي إن على العراق تقديم طلب رسمي لمجلس الأمن للمطالبة بانسحاب فوري للقوات الأجنبية. وأضاف أن الاعتداءات الأميركية لم تتوقف رغم خطوات الحكومة والتزام الفصائل التهدئة.

وفي السياق، أكد رئيس خلية الإعلام الأمني بالعراق اللواء تحسين الخفاجي أن استهداف سيارة تابعة للحشد الشعبي يعتبر تقويضا للتفاهمات مع الولايات المتحدة، ووصف القصف -في بيان- بأنه "عدوان واضح وخرق للسيادة العراقية" كما أضاف الخفاجي أن السلطات تحمل الجانب الأميركي وقوات التحالف التداعيات التي تهدد أمن وسلامة العراق.

وكانت كتائب حزب الله العراقية علقت في وقت سابق عملياتها العسكرية والأمنية ضد القوات الأميركية بهدف منع أي إحراج للحكومة، على خلفية تداعيات هجوم الأردن.